Yahoo!

040398

كتبها يوسف شنيتي ، في 21 يونيو 2008 الساعة: 13:06 م

الوظيفة..لاجئ!

يوسف شنيتي

احتفى الناس أو بعضهم على الأقل أمس، باليوم العالم للاجئين، وبدا وكأن اللجوء حالة عربية أو لنقل حالة جنوبية..

فاللجوء يكاد يصير حالة فلسطينية بكل تأكيد، فستة ملايين هو عدد الفلسطينيين الذين شردتهم العواصم والمدائن، وتنذر سماء المفاوضات السرية والعلنية بأن الكيان الصهيوني يتجه رفقة وفد السلطة إلى حلّ يلتفّ حول حق العودة مثلما يلتفّ حول القدس ويقضم الأرض التي تٌقام عليها دولة لن تكون ذات سيادة ولا قابلة للحياة..

لعلّ أسوأ ما في اللجوء أنه تحوّل إلاّ حالة توقّف عن الحياة وذاك أخطر عواقب اللجوء في أرض الشتات التي يُراد أن تُوطّن هؤلاء حيث هم ويتصوّرون أن الحياة لن تستأنف إلاّ على أرض الوطن..!

من السفه الاعتقاد بإمكانية حلّ قضية اللاج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أما قبل

كتبها يوسف شنيتي ، في 27 يونيو 2008 الساعة: 12:00 م

الكرة.. وطنية..!

يوسف شنيتي

أفاق الناس عندنا هذي الأيام وبمناسبة “اليورو 2008 ” على شكل جميل من أشكال الوطنية ارتقى إليه الأوروبيون جميعا من خلال متابعة مقابلات منتخباتهم ضمن هذه البطولة..

مقابلات كشفت إلى أي مدى صار عليه المناصرون الذين يأخذون من الحياة وقتها وحظوظها ويشجّعون منتخبات بلادهم بفرح وبإبداع أشكال بهرجية جميلة وممتعة تجعل عمر المباراة مسرحا مفتوحا على الفرُجة والمتعة والإثارة..

مناصرون من مختلف المهن والمستويات الاجتماعية، وعشّاق لبلدهم من مختلف الأعمار، صبايا جميلات، أطفال، شباب وكهول، بطّالون ورؤساء حكومات..

لا تسمع شعارات سياسية مناوئة للحكومة ولا للوطن..لا تلتقط أذنك عبارات الشتيمة والسبّ الذي يفرّق العائلات..لا ترى إلاّ ما تلذّ به الأعين ويثير عدسة الكاميرا..

حتى عندما يخفق المنتخب في الفوز والتأهل..تمرّ اللحظات صامتة حزينة وهادئة أيضا..ولا يفتأ الجمهور أن يصفق تحية لعناصر منتخب بلادهم على المجهود ناهيك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أما قبل

كتبها يوسف شنيتي ، في 25 يونيو 2008 الساعة: 12:27 م

أريحونا منكم..!

كنتُ أسعد الناس أول أمس، ليس بتعديل حكومة لم تُعدّل أصلا كعادة هذا البلد، بل بالحفل الذي أشرفت عليه جمعية الإصلاح والإرشاد في بلدية بوعرفة بالبليدة وتزويج جماعي لثلاث مائة شاب وشابة..

أجل سُعدت وأنا أرى حلم هؤلاء الشباب يتحقّق بالزواج وتغلّبهم على تكاليفه المضنية وبمساهمة المحسنين وبعض رجال الأعمال..

في هذا البلد ما يكفي من ركام الهموم والأزمات، وما يكفي من عقبات تجعل الزواج عسيرا وتقطّع السُبل بأي شاب يريد الحلال..بل فيه هذا السياسي الذي ما دخل شيئا إلاّ شانه، مثلما أراد الشيخ أبو جرّة سلطاني أن يفعل بجرجرة جمعية الإرشاد من الحقل الاجتماعي إلى إسطبل السياسة.

باسم الولاء الذي تختفي وراءه أحقر الممارسات وباسمه تُسند الوظائف أراد سلطاني الذي أُصيب بلوثة النظام الجزائري أن يلوّث جمعية وطنية استطاعت أن تنتزع اعتراف المجتمع بجهودها الخيّرة خدمة لأبنا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb