الوظيفة..لاجئ!
يوسف شنيتي
احتفى الناس أو بعضهم على الأقل أمس، باليوم العالم للاجئين، وبدا وكأن اللجوء حالة عربية أو لنقل حالة جنوبية..
فاللجوء يكاد يصير حالة فلسطينية بكل تأكيد، فستة ملايين هو عدد الفلسطينيين الذين شردتهم العواصم والمدائن، وتنذر سماء المفاوضات السرية والعلنية بأن الكيان الصهيوني يتجه رفقة وفد السلطة إلى حلّ يلتفّ حول حق العودة مثلما يلتفّ حول القدس ويقضم الأرض التي تٌقام عليها دولة لن تكون ذات سيادة ولا قابلة للحياة..
لعلّ أسوأ ما في اللجوء أنه تحوّل إلاّ حالة توقّف عن الحياة وذاك أخطر عواقب اللجوء في أرض الشتات التي يُراد أن تُوطّن هؤلاء حيث هم ويتصوّرون أن الحياة لن تستأنف إلاّ على أرض الوطن..!
من السفه الاعتقاد بإمكانية حلّ قضية اللاج






















